Episodi

  • م. ألبير إسكندر - ميراث البنين
    Jan 22 2026

    20260122 - م. ألبير إسكندر - ميراث البنين

    Mostra di più Mostra meno
    49 min
  • التبني - باسم فوزي
    Jan 15 2026

    التبني--16يناير-باسم فوزي

    Mostra di più Mostra meno
    53 min
  • أمير رفيق - كلمة حفلة عيد الميلاد المجيد
    Jan 7 2026

    أمير رفيق - 20260107 - كلمة حفلة عيد الميلاد المجيد

    Mostra di più Mostra meno
    24 min
  • مينا إدوارد - التجسد
    Dec 18 2025

    20251218 - مينا إدوارد - التجسد

    Mostra di più Mostra meno
    1 ora e 5 min
  • Marmina New Year Choir 2026
    Dec 27 2025

    20251227 - Marmina New Year Choir

    Mostra di più Mostra meno
    27 min
  • Magdy Nabil - النور
    Dec 27 2025
    20251227 - Magdy Nabil - Ellnoorيدور الحديث حول طبيعة النور والظلمة في حياة الإنسان، وكيف جاء ميلاد المسيح ليجلب النور العظيم ويحرر الإنسان من سلطان الظلمة، داعياً إلى ضرورة السلوك بالتدقيق للحفاظ على هذا النور الداخلي.1. حالة الإنسان قبل المسيح: تحت سلطان الظلمة• كان الإنسان (آدم) في الخليقة الأولى مخلوقاً في النور ومليئاً به، وكان النور يحيط به ليتفاعل مع الله الذي هو نور.• عندما سقط آدم، انفصل عن الله وسقط بالكامل تحت سلطان الظلمة.• الظلمة هنا ليست مجرد غياب للنور، بل هي حالة يسود فيها الإثم والخطايا والأفكار الشريرة، مما يفصل الإنسان عن الله ويجعله يسير "في ظلام دامس" [2، 3].• الإنسان الذي يعيش تحت هذا السلطان يجد نفسه مأسورًا بالذل والحديد والظلام وظلال الموت، ويحاول الخروج لكنه يعود ليقع في مغرز آخر [3، 5].2. ميلاد المسيح: النور العظيم• النور ليس له سلطان على الظلمة، بل النور هو الذي ينتشر ويتبدد الظلام من حوله. ولأن الإنسان "جالس في وادي ظلال الموت" (السالك في الظلمة)، لم يكن بإمكانه أن يذهب إلى النور، لذا كان يجب على النور أن يأتي إليه [3، 4].• تحققت نبوة إشعياء: "الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً".• المسيح هو النور الحقيقي: النور الحقيقي الذي جاء إلى العالم ليتحد بالإنسان ويضيء فيه، "فيه كانت الحياة، والحياة كانت نور الناس".• النور الداخلي الذي يشرق في قلوبنا هو "مجْد الله في وجه يسوع المسيح" [4، 5].• هذا النور هو نور الحياة، ومن يتبع المسيح "لا يسلك في الظلمة بل يكون له نور الحياة". هذا النور الداخلي يسمح لنا برؤية الله بوضوح والتحرر [5، 6].3. السلوك بالتدقيق والحفاظ على النوربعد نوال النور، يجب على المؤمن أن يسعى للحفاظ عليه والنمو فيه:• السلوك بالتدقيق: يدعو المتحدث إلى "أنظروا كيف تسلكون بالتدقيق، لا كجهلاء بل كحكماء". يجب التدقيق في التصرفات لئلا "تدخل الظلمة جوانا، ولئلا يخرج النور منا".• افتداء الوقت: يجب افتداء الوقت (أي شرائه بدفع ثمن) من الحاجات التي تضيعه (مثل قضاء ساعات على الشاشات المتعددة)، لأن الأيام شريرة [8، 9].• معرفة مشيئة الرب: يجب أن نكون فاهمين ما هي مشيئة الرب لكي ننمو في المسيح والمعرفة يوماً فيوماً.• تجنب أعمال الظلمة: يجب عدم الاشتراك في "أعمال الظلمة غير المثمرة" لأنها تسمح للظلمة بالدخول إلى الداخل، مما يمنح إبليس سلطاناً.• الامتلاء بالروح: بدلاً من التلهي بالخمر أو أي شيء آخر يسبب الخلاعة، يجب الامتلاء بالروح.4. النور في الحياة العملية (مشهد المسرحية)• تناول جزء من الحديث قصة مصغرة (مسرحية) تجسد واقع الإنسان الذي يبحث عن الخلاص أو القيمة خارج المسيح (في المال، الشهرة، الشغل، أو مقابلة شخص مرموق مثل "الدكتور أمجد").• الأشخاص في المشهد (مثل أبو مينا وكمال ومنى العرفي) كانوا يائسين وحزانى وشايلين حملاً ثقيلاً، معتقدين أن الحل في مقابلة الدكتور (الرمز للخلاص الدنيوي أو البشري) [17، 18، 21].• ينتهي المشهد بالتأكيد على أن "الحل ليس عند الدكتور" ولا في الأمور الخارجية، بل الحل الحقيقي هو نور المسيح الذي جاء لجميع الناس ليخرجهم من الظلمة، وأن ميلاده كان هو البداية الحقيقية للفرح.
    Mostra di più Mostra meno
    38 min
  • أمير رفيق - قبول الآخر
    Dec 4 2025

    20251204 - أمير رفيق - قبول الآخر


    موضوع قبول الآخر كأحد المحاور الأساسية في العلاقة المسيحية، مشيراً إلى أن التصالح مع الآخر هو جزء من عملية الخلاص والتصالح الأشمل مع الله ومع الذات.

    يرى المتحدث أن مشكلة رفض الآخر نبعت مباشرة من السقوط. فبعدما كان الإنسانان (آدم وحواء) جسداً واحداً، حدث الانقسام الأول عندما ألقى آدم اللوم على حواء ("المرأة التي جعلتها معي").

    • المركزية الذاتية: السبب الجوهري لعدم القبول هو الأنا ومركزية الذات. هذا يجعل الفرد يعتقد أنه لا يمكن أن يكون هناك شخصان محبوبان أو ناجحان في نفس الوقت ("يا أنا يا هو")، مما يؤدي إلى الإقصاء أو القتل المعنوي (كما في حالة قايين وهابيل أو إخوة يوسف).
    • معايير الرفض الدنيوية: يظهر عدم القبول اليوم في تصنيف الناس والحكم عليهم بناءً على معايير خارجية منحرفة مثل:

    جاء المسيح ليحل مشكلة الانقسام هذه في الخلاص. ويقدم المسيح نموذج القبول من خلال مثلين أساسيين:

    • مثل السامري الصالح (لوقا 10):

      • أجاب المسيح عن سؤال "من هو قريبي؟" بأن القريب هو "الذي صنع معه الرحمة".
      • الرحمة تتطلب الحركة نحو الآخر بلا حدود أو تصنيفات (حتى لو كان الآخر غريباً أو مختلفاً في الجنس أو المعتقد).
      • السامري رأى الرجل الجريح "فتحنن". هذا الفعل (التحنن) ينسب للمسيح نفسه، مما يؤكد أن قبول الآخر هو عمل مسيحي إلهي يجب أن يتوفر في المؤمن.
    • مثل العبد غير الرحيم (متى 18):

      • يرتبط قبول الآخر ارتباطاً وثيقاً بـالغفران. فكيف يمكن أن تقبل أخاك وأنت لم تسامحه بعد؟.
      • فشل العبد في أن يرحم رفيقه (مديون بـ 100 دينار) لأنه لم يقدر حجم الرحمة والغفران الذي ناله هو من سيده (دين 10,000 وزنة).
      • الشرط الأساسي: كي ترحم أخاك، يجب أن تتمتع أولاً برحمة الله وغفرانه وتعيش حقيقة أنك خاطئ وتحتاج لهذا الغفران.

    قبول الآخر هو ثمرة (نتيجة)، وليس بداية. لا يمكن البدء بالسعي وراء الفضيلة (كالتواضع أو المحبة)، بل يجب البدء بالجذر الذي يثمرها.

    • المركزية لله: الخطوة الأولى هي تحويل مركز الحياة من "الأنا" (أنا محور الكون، أنا آخذ فقط) إلى "ربنا" كمركز للحياة.
    • العلاقة الحية الناضجة: يتطلب القبول علاقة حقيقية وحية وناضجة مع الله. هذه العلاقة تنقي القلب وتجعل الإنسان يرى الآخرين من خلال عيني المسيح، فلا يرى فيهم إلا الغفران والمحبة.
    • دور الروح القدس: الروح القدس هو الذي يشير إلى ما هو خاطئ ومستتر داخل القلب تجاه الآخرين، ويساعد على تنقية القلب من الإدانة والاحتقار.
    • المحبة المُبادِرة: المحبة والقبول ليسا موقفاً "محايداً" (دعني وشأني)، بل يتطلب المبادرة في تقديم الدعم والمحبة والمساعدة للآخر، حتى لمن أساء إليك.

    1. جذر المشكلة: الأنا والانقسام

    2. الحل الإلهي: الرحمة والتحنن

    3. كيفية تحقيق القبول (الثمرة)

    Mostra di più Mostra meno
    1 ora e 6 min
  • أبونا بوعز - قبول الله ليَّ
    Nov 20 2025

    20251120 - أبونا بوعز - قبول الله ليَّ


    يركز على قصة المرأة التي أُمسكت في ذات الفعل (إنجيل يوحنا 8)، ليوضح نظرة الله لكيفية تعامله مع الإنسان الواقع في الخطية.

    المحور الأساسي للدرس هو أربع حركات قام بها المسيح لإظهار طريقة تعامل الله مع الخاطئ:

    • جاء الكتبة والفريسيون بالمرأة التي أُمسكت في الزنا في وسط الهيكل، ليوقعوا المسيح في فخ (ليجربوه). فإذا حكم عليها بالرجم يكون قد خالف رسالة الرحمة، وإذا رفض الرجم يكون قد خالف الناموس (شريعة موسى).
    • الحركات الجسدية للمسيح (الرمز للخلاص):

    بعد ذهاب المشتكين، تحدث المسيح مع المرأة وحدها وقدم لها أربع عطايا روحية للتعامل مع ضعفها:

    1. الاحترام (يا امرأة): خاطبها بـ "يا امرأة"، وهو أعلى لفظ كرامة يقال للمرأة في ذلك الزمان. هذا يوضح أن المسيح يحترم الإنسان ويقدره وهو في عمق الخطية.
    2. الأمان: سألها: "أين هم أولئك المشتكون عليك؟". بعدما لم تجد أحداً يريد موتها، شعرت بـ الأمان.
    3. الغفران: قال لها: "ولا أنا أدينك". يعطي المسيح الغفران الكامل مهما كان حجم الخطية.
    4. النصيحة (التقويم): قال لها: "اذهبي ولا تخطئي أيضًا". يضع المسيح النصيحة في النهاية، بعد منح الاحترام والأمان والغفران، لأنه يريد للإنسان أن يتحسن ويحسن من نفسه.

    1. الإطار والموقف الإلهي

    2. الحركات الإلهية الأربعة في التعامل مع الخاطئ

    Mostra di più Mostra meno
    46 min