مينا إدوارد - التجسد copertina

مينا إدوارد - التجسد

مينا إدوارد - التجسد

Ascolta gratuitamente

Vedi i dettagli del titolo

3 mesi a soli 0,99 €/mese

Dopo 3 mesi, 9,99 €/mese. Si applicano termini e condizioni.

A proposito di questo titolo

20251218 - مينا إدوارد - التجسد


موضوع التجسد الإلهي باعتباره المحور الجوهري لفرح الكنيسة وتسبيحها (خاصة في شهر كيهك)، موضحاً أبعاده الروحية واللاهوتية والعملية على النحو التالي:

التجسد ليس حدثاً مفاجئاً، بل هو ذروة سلسلة من المبادرات الإلهية التي بدأت منذ آدم وقايين ونوح وإبراهيم وصولاً إلى الأنبياء [8، 11، 24]. كان الله دائماً هو "المبادر" الذي يسعى للتفاعل مع الإنسان وتهيئته للاتحاد به، حتى جاء "ملء الزمان" فكلم في ابنه [8، 24].

  • كانت هناك هوة عظيمة بين قداسة الله ونجاسة الإنسان؛ ففي العهد القديم لم يكن يُذكر اسم الله (يهوه) إلا مرة واحدة في السنة وبواسطة رئيس الكهنة فقط بعد طقوس تطهير معقدة.
  • بواسطة التجسد، صار لنا جسارة أن نذكر اسم الله ونخاطبه كـ "أب"، ونتقدم بثقة إلى عرش النعمة [6، 7، 33]. فالمسيح بتجسده صالح السمائيين مع الأرضيين وجعلنا قريبين منه.

يقدم المصدر تمييزاً هاماً بين مفهومين:

  • الفداء (Redemption): هو أن يموت المسيح بدلاً عنا (كفارة)، وهو ما كان يرمز إليه بدم التيوس والعجول.
  • الخلاص (Salvation): هو أن نحيا حياة المسيح [21، 23]. التجسد هدفه أن نصبح "منجمعين" (أي نعود للتصميم الأصلي الذي خُلقنا عليه في ألفة بين الروح والجسد) بعد أن مزقنا السقوط [9، 23].
  • التواضع العجيب: تجسد المسيح هو "إخلاء ذاته"؛ حيث ترك بهاء مجده وحمل ذُلنا، وحصر غير المحدود نفسه في جسد طفل في مذود [27، 28].
  • تبادل الطبيعة: "صار ابن الله إنساناً لكي يصير الإنسان بالحقيقة ابناً لله" [24، 33]. فبميلاده، جعلنا ورثة لكل شيء وأشركنا في بنوته للآب.
  • سكنى الله: التجسد يعني أن الكلمة صار جسداً و"خيم فينا". فالله لم يعد بعيداً عن العالم وأمراضه وأتعابه، بل صار شريكاً لنا وصديقاً وعريساً للنفوس [31، 32].

يرى المصدر أن الاستعداد للتجسد لا يكون بـ "تقطيع الشرايين" أو الحزن اليائس على خطايا السنة الماضية، بل بـ "الميطانيا" (تغيير الفكر)؛ أي الارتفاع فوق الفكر المادي لإدراك المكانة التي أعطاها الله لنا بالتجسد والهدف الذي من أجله جاء [3، 4].

الخلاصة: التجسد هو "سر المسرة" لأنه جعل المجد الإلهي يُرى في الكنيسة (الإنسان)، وحوّل طبيعتنا الضعيفة إلى "بيت مملوء مجداً" بحلوله فينا [29، 31].

1. المبادرة الإلهية عبر التاريخ

2. سد الهوة العظيمة والدخول بثقة

3. الفرق بين الفداء والخلاص

4. إخلاء الذات والمجد الممنوح للإنسان

5. التوبة الحقيقية (الميطانيا)

Ancora nessuna recensione