قصتي copertina

قصتي

قصتي

Di: SBS
Ascolta gratuitamente

A proposito di questo titolo

لكل منا قصة يتوق أن يرويها. بودكاست "قصتي" يجمع بين تجارب الحياة ودروسها التي أصبحت محفورة في عقول أستراليين تركوا وراءهم أوطانهم الأم وفتحوا أبوابهم لما يخبئه المستقبل من أحلام وتحديات ونجاحات.Copyright 2026, Special Broadcasting Services Scienze sociali
  • من لاجئ إلى بطل أستراليا: رحلة عمر الشمري التي حوّلت الصعاب إلى عضلات من ذهب
    May 15 2026
    قصة الكابتن عمر عبد السلام الشمري هي قصة إصرار وتحوّل من لاجئ شاب إلى بطل أستراليا في كمال الأجسام. وُلد في العراق وكان لاعب كرة قدم في طفولته، لكنه اضطر لمغادرة بلده بسبب الظروف الصعبة، فانتقل مع عائلته إلى الأردن ثم حصل على اللجوء إلى أستراليا عام ألفين وخمسة عشر. في البداية، لم يكن لديه اهتمام بكمال الأجسام، وبدأ التدريب فقط للحفاظ على صحته، لكن مع الوقت اكتشف شغفه بهذه الرياضة بعد تشجيع أحد المدربين له. تدريجياً دخل عالم البطولات الطبيعية، وبدأ يعتمد على الانضباط الصارم في التمارين والغذاء وحساب السعرات. حقق أول إنجاز كبير له عام ألفين وواحد وعشرين عندما حصل على المركز الأول في بطولة على مستوى أستراليا، ليصبح بطلًا وطنيًا في كمال الأجسام الطبيعي. ويؤكد أن سر نجاحه هو الالتزام اليومي، والاستمرارية، والانضباط أكثر من الحماس. اليوم، يطمح عمر للوصول إلى البطولات العالمية، كما يسعى ليصبح مدرباً في المستقبل، بهدف مساعدة الآخرين على تحقيق أهدافهم في كمال الأجسام.
    Mostra di più Mostra meno
    15 min
  • قصتي: رحلة سامي مظلوم في أستراليا لتوحيد الجالية العربية عبر المسرح والعمل الإنساني منذ السبعينيات فهل نجح؟
    May 6 2026
    في بودكاست"قصتي"، نقترب من تجربة استثنائية، إذ يروي سامي مظلوم رحلة الهجرة من لبنان إلى ملبورن دون أن يعرف أحدًا فيها. كما ويأخذنا نحو قصة تأسيس مسرح عربي في ملبورن في سبعينيات القرن الماضي في محاولة لخلق مساحة تجمع اللبنانيين ومن ثم العرب على اختلاف طوائفهم في المهجر؛ في وقت كانت فيه الانقسامات تعصف ببلدانهم الأم. وتُبرَزُ في هذه الرحلة قصة مؤثرة ، فقبل بناء جامع عمر بن الخطاب في ملبورن، قام راهب في كنيسة سيدة لبنان بفتح أبوابها لاستقبال المسلمين لأداء صلاة الجمعة. فما القصة وراء ذلك؟ اضغطوا على زر الاستماع، واكتشفوا تفاصيل مسيرة المهاجر اللبناني سامي مظلوم في لبنان وأستراليا ودخوله معترك الإعلام، والأعمال والعمل الإنساني، محاولًا تقديم طوق النجاة بتجربته وحنكته لتوحيد أبناء الجالية العربية ويعيد أيضًا رسم ملامح الانتماء في أستراليا.
    Mostra di più Mostra meno
    16 min
  • مهاجرة عراقية: صدمة في طفولتي دفعتني الى التخصص في الصحة النفسية
    Apr 27 2026
    حوراء الزركاني مهاجرة عراقية صغيرة وصلت الى استراليا بعمر 11 سنة. كيف تحولت من طفلة مكتئبة تتعرض للكثير من الضغوط والتنمر في المدارس الأسترالية - لدرجة أنها كانت تختبيء طوال اليوم في مراب المدرسة خوفا من المواجهة-كيف أصبحت طبيبة نفسية ناجحة تفيد الجالية العربية بأسرها؟ ماذا تخبرنا عن المرونة والهوية؟
    Mostra di più Mostra meno
    14 min
adbl_web_anon_alc_button_suppression_c
Ancora nessuna recensione