لا تقع فريسة لزلة لسانك copertina

لا تقع فريسة لزلة لسانك

Anteprima

Ascolta ora gratuitamente con il tuo abbonamento Audible

Iscriviti ora
Dopo 30 giorni (60 per i membri Prime), 9,99 €/mese. Puoi cancellare ogni mese
Ascolta senza limiti migliaia di audiolibri, podcast e serie originali
Disponibile su ogni dispositivo, anche senza connessione
9,99 € al mese. Puoi cancellare ogni mese.

لا تقع فريسة لزلة لسانك

Di: ماتياس بوم, إلياس حاجوج - translator
Letto da: هاني رعد
Iscriviti ora

Dopo 30 giorni (60 per i membri Prime), 9,99 €/mese. Cancella quando vuoi.

Acquista ora a 8,95 €

Acquista ora a 8,95 €

A proposito di questo titolo

يعالج هذا الكتاب سرعة البديهة من ناحية قابليتها للمحاكاة. يعاني الكثير من الناس من مشكلة انعقاد لسانهم وعجزهم عن الكلام في الموقف الذي يشعرون فيه بالتعرض للهجوم، وينتابهم إحساس بضعف غير مبرر، ولا تخطر لهم إلا بعد ساعات، الجملة الرائعة التي كان بإمكانهم الرد بها في ذلك الموقف. يعالج هذا الكتاب سرعة البديهة في أوجهها كافة، وهذا يشمل سرعة بديهة "مؤدبة" لا تؤلم أحداً من حيث المبدأ، لكنه يتضمن أيضاً سرعة البديهة الأخرى، اللاذعة، التي هي أوسع انتشاراً بكثير من سرعة البديهة " المهذبة اللطيفة". يريد هذا الكتاب وصف الحالة الواقعية كما هي، واقع الأمر في سرعة البديهة مثلما تواجهنا في الحياة المهنية والحياة الخاصة، وفي السياسة ووسائل الإعلام، عليك أن تصبح سريع البديهة في قواعد اللعبة الحقيقية للحياة، لا في القواعد السائدة في إطار نظرية الإتصال السليمة. عندما تتعرض للهجوم، يدخل دماغك في حالة من الشدة النفسية، ما دام هو غير مبرمج إلا على الهروب أو الهجوم، فيصاب تفكيرك بالشلل، وتدور أفكارك التائهة في منزلق دائري لا نهاية له، "يجب علي أن أجيب بشيء ما"، وجراء هذا الضغط لا يخطر لك أي شيء بداية، وبعد ساعة تعثر على الجواب، طبعاً، فقد زالت عنك الشدة النفسية، من هنا، فإن وظيفة الأجوبة القياسية تشمل في الحؤول دون وقوعك، في حال تعرضك للهجوم، في حالة الصدمة هذه، التي تشل التفكير الهاديء، تتمكن من استخلاص الرد كما يستل المسدس من غمده. في نهاية كل فصل من هذا الكتاب هناك أمثلة تدريبية تتضمن الأجوبة الممكنة، فأنت لست مضطراً للبحث عن إجاباتك الخاصة فإن هناك إجابات تصلح للجميع، ويمكنك استخدامها للدفاع عن نفسك دائماً.©2019 Storyside (P)2019 Storyside Comunicazione e competenze sociali Sviluppo personale
Ancora nessuna recensione