سراج copertina

سراج

Anteprima

Ascolta ora gratuitamente con il tuo abbonamento Audible

Iscriviti ora
Dopo 30 giorni (60 per i membri Prime), 9,99 €/mese. Puoi cancellare ogni mese
Ascolta senza limiti migliaia di audiolibri, podcast e serie originali
Disponibile su ogni dispositivo, anche senza connessione
9,99 € al mese. Puoi cancellare ogni mese.

سراج

Di: رضوى عاشور
Letto da: Rana Alkhateeb
Iscriviti ora

Dopo 30 giorni (60 per i membri Prime), 9,99 €/mese. Cancella quando vuoi.

Acquista ora a 10,57 €

Acquista ora a 10,57 €

تحكي رواية 'سراج' للكاتبة رضوى عاشور عن قصة بلدٍ يحكمها سلطان ظالمٌ ومسّتبد، وأهل هذه البلدة بسيطون جداً، فلا يدركون عن الحروب أمراً ولا يعلمون للعنف عنوان، فهل سيتحمل أهل هذه البلدة حكم السلطان الظالم ؟ أم سيثورون ليطالبوا بالرحمة والعدل وأن تعود إليهم حقوقهم المسلوبة وإنسانيتهم؟ أم أنهم سيقاتلون حتى يقتل في سبيل هذه حرية؟ وإن حاولوا جاهدين التصدي لهذا الملك المستبد فهل يستركهم لأهوائهم؟ تقول الكاتبة رضوى أن هذه الرواية تقوم على لعبة، حيث تصورمكانًا متخيَّلاً، وفي خلفية المكان المتخيل ترى تاريخًا فعليًّا، وتَخلِقُ علاقة بين المكانين، ففي المتخيل جزيرة تتصورها الكاتبة في مكان ما بين شاطئ زنجبار واليمن، والزمان في الثلث الأخير من القرن الـ19، وفي جزء من الرواية أحداث قصف الإسكندرية وهو حقيقي، حيث أرادت من خلال المكانين المتخيل والتاريخي كتابة 'حكاية' لا نزال نعيش بعض تنويعاتها حتى الآن، وضع الأهالي المحاصرين بين مطرقة الغزاة وسندان الحكام الطغاة، محاولةً بذلك الاقتراب من الحكاية القديمة والتحرر بشكل أو بآخر من شكل الرواية. ومن أجواء الرواية: 'آمنة تخشى البحر ولكنها تكذب على قلبها، تستيقظ قبل صياح الديك وتبدأ يومها بالذهاب إلى الشاطئ، تشخص بعينيها في الظلام وتهمس بالدعاء.. بعدها تقصد الميناء، وتسأل: 'هل من جديد؟' ' جديد'. تمشي في السكة الموصلِّة للتلة ثم تبدأ في الصعود إلى البيت العالي تمر بالأقبيـة وتسمع الأصـوات المكتومـة والهمهمات وتواصل الصعود إلى بيوت الحريم التـي يلفهـا الصمت وصوت ارتطام الموج، تصل إلى ساحة المطبخ وقد تبدد الظلام واكتست السماء بألوان الشروق فتسمى باسم الـرحمن وتشرع فـي نقـل الأجولة، تفتحها واحد بعد الآخر ثم تبدأ في نخل الطحـين، ولا تصل النساء إلا وآمنة قد انتهت مـن العجـين وتركتـه يختمر'. Classici
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
Ancora nessuna recensione